الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

456

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

و « الغسلين » « 1 » كلّ منها لناس أو في وقت . [ 7 ] - لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ فهو ضارّ بلا نفع . [ 8 ] - وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ بهجة أو متنعّمة . [ 9 ] - لِسَعْيِها لعملها في الدّنيا راضِيَةٌ في الآخرة حين اثيبت عليه . [ 10 ] - فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ محلّا وشأنا . [ 11 ] - لا تَسْمَعُ أنت أو الوجوه ، وضمّ « نافع » « التّاء » وقرأ « ابن كثير » و « أبو عمرو » بياء مضمومة « 2 » فِيها لاغِيَةً لغوا أو نفسا أو كلمة ذات لغو . [ 12 ] - فِيها عَيْنٌ أي عيون جارِيَةٌ حيث أرادوا . [ 13 ] - فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ بنية ومحلّا وقدرا . [ 14 ] - وَأَكْوابٌ أقداح لا عرى لها مَوْضُوعَةٌ بين أيديهم . [ 15 ] - وَنَمارِقُ مساند جمع نمرقة مَصْفُوفَةٌ بعضها إلى بعض . [ 16 ] - وَزَرابِيُّ بسط فاخرة ، جمع زريبة مَبْثُوثَةٌ مبسوطة . [ 17 ] - أَ فَلا يَنْظُرُونَ بتفكّر إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ خلقة عظيمة تحمل الأثقال وتقطع القفار وتحتمل العطش وتقنع بأقلّ علف وتبرك للحمل وتنهض بالثّقل وتنقاد للصبىّ وينتفع بدرّها ووبرها وتؤكل . ففيها دلائل جمّة على كمال القدرة والحكمة ، وقدّمت لكثرة منافعهم بها وشدّة ملابستهم لها . [ 18 ] - وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ فجعلت بما فيها سببا للنّظام . [ 19 ] - وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ أوتادا للأرض وأسبابا لمنافع الخلق . [ 20 ] - وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ بسطت لمصالح لا يمكن التّعيّش

--> ( 1 ) المذكور في سورة الحاقة : 69 / 36 . ( 2 ) حجة القراءات : 760 .